العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم أن يصوم الأيام التي أمر بها النبي -صلى الله عليه وسلم- في شمال النرويج، حيث يبلغ طول النهار 23 ساعة ولا تغيب الشمس، مع وجود اختلافات كبيرة في مواقيت الصلاة بين البرامج ومواقع المراكز الإسلامية، وهل يمكنه اتباع توقيت مكة المكرمة أو أي توقيت آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي فُهم من السؤال هو التردد بين توقيت موقع الرابطة الإسلامية في النرويج وغيره من المواقيت، وأن توقيت الرابطة طويل جدا بين الفجر والغروب. والذي يظهر والله أعلم أنه إذا كان يوجد في مدينتك التي تسكن فيها مركز إسلامي فينبغي أن تصلي وتصوم على توقيتهم لأنهم أعلم بالواقع والحال عندكم. فإن لم يكن مركز إسلامي في مدينتك فعليك باتباع مواقيت أقرب مدينة إليك يتناوب فيها الليل والنهار في أربع وعشرين ساعة، وهي المدينة التي ذكرتها ومواقيتها تبعاً للرابطة الإسلامية في النرويج، ويتأكد في حقك اتباع هذه المدينة لأمرين: الأول: أنها أقرب بلاد إليك يتعاقب فيها الليل والنهار في أربع وعشرين ساعة. ثانياً: أن الرابطة الإسلامية في النرويج أعلم بالوضع عندكم، وعليه، فنحن نوصيك باتباع مواقيت هذه المدينة ولو كان الصيام طويلاً، ما دامت الشمس تشرق وتغرب في خلال أربع وعشرين ساعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58987
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي