هل توجد في الإسلام أدلة على احترام عقلية المرأة، وتفضيلها على عقلية الرجل، وهل استشار النبي صلى الله عليه وسلم إحدى النساء لرجاحة عقلها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
احترام المرأة في أمر مقرر، فهي مساوية للرجل في التكاليف الشرعية إلا ما خصه الدليل، والنساء شقائق الرجال، ومما لا دليل عليه تفضيل عقل المرأة على عقل الرجل، بل الدليل قد يقام على العكس، كقوله تعالى: "وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ"، وقوله: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ". وهذا التفضيل للرجال تفضيل جنس ونوع لا أفراد. ومشورة النساء جائزة، فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم مشورة أم سلمة في الحديبية، وكذلك مشورة ابنة شعيب في أمر موسى عليه السلام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151207
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151207
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي