العودة إلى البحث

هل توجد في الإسلام أدلة على احترام عقلية المرأة، وتفضيلها على عقلية الرجل، وهل استشار النبي صلى الله عليه وسلم إحدى النساء لرجاحة عقلها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

احترام المرأة في الإسلام أمر مقرر، فهي مساوية للرجل في التكاليف الشرعية إلا ما خصه الدليل، والنساء شقائق الرجال، ومما لا دليل عليه تفضيل عقل المرأة على عقل الرجل، بل الدليل قد يقام على العكس، كقوله تعالى: "وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ"، وقوله: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ". وهذا التفضيل للرجال تفضيل جنس ونوع لا أفراد. ومشورة النساء جائزة، فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم مشورة أم سلمة في الحديبية، وكذلك مشورة ابنة شعيب في أمر موسى عليه السلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي