ما حقيقة تفضيل الله للرجال على النساء في الدنيا والآخرة، وهل تُحرم المرأة من الفضل الإلهي بعد عصر النبوة؟
لا يصح إطلاق القول بأن الله فضل الرجال في كل شيء، فالتفضيل من جهة القوامة فقط، أما من جهة الثواب ودخول الجنة فالكثير من النساء يكنّ أفضل من الرجال، والمرأة مكلفة مثل الرجل، ودليل ذلك الآية الكريمة: "إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ" (الأحزاب: 35). وإذا كانت المرأة أتقى لله فثوابها أجزل، قال تعالى: "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ" (الحجرات: 35). وقد وردت أحاديث صحيحة تبين فضل بعض النساء، كفضل الزوجة المؤمنة التي تعين زوجها على أمر دينه وآخرته، والمرأة التي تقوم الليل وتوقظ زوجها، والمرأة التي تموت بالنفاس فهي شهيدة، وكذلك من أحسنت تربية الأيتام. وتحصيل فضل الله يكون بالإيمان وعمل الصالحات والإخلاص فيها، قال تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" (النحل: 97).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111370