هل ما ذكرته بخصوص عدم أفضلية الرجل على المرأة، وتفسير الآيات القرآنية (الرجال قوامون على النساء) و (وللرجال عليهن درجة)، إضافة إلى مسألة خلق حواء من ضلع آدم، ومكافأة الرجال والنساء في الآخرة، هو الصواب أم ما يقوله بعض الشيوخ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
ساوى الله تعالى بين الرجل والمرأة في أصل الخلق والتكريم والتكليف والحساب والجزاء. وجعل لهن مثل ما عليهن من الحقوق والواجبات، وللرجل درجة القوامة عليهن، لا للتحقير من شأنهن. وسبب هذه القوامة أن الله فضل الرجال على النساء بخصائص وهبية (كالأنبياء والخلفاء والحكام، وزيادة التعصيب والنصيب في الميراث، وجعل الطلاق بأيديهم)، وكسْبية (بما أنفقوا من أموالهم من مهر ونفقة وغيرها). وتفضيل الرجال هنا هو تفضيل لجنس الرجال لا لكل فرد منهم على كل فرد من النساء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66675