العودة إلى البحث

هل تأثم الزوجة إذا تركت بيت الزوجية وطلبت الطلاق بسبب المشاكل المستمرة مع الزوج وضغط أهله عليه، وهل يحق لها السكن وحدها مع أولادها بعد الطلاق، وما هي حقوقها من مهر وذهب وملابس اشتراها الزوج لها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا أساء الزوج عشرة زوجته ووقع في مشاهدة الأفلام الإباحية والاستمناء المحرم، فيجوز للزوجة طلب الطلاق أو الخلع، ولا ينطبق عليها الوعيد المذكور في الحديث "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس، فحرام عليها رائحة الجنة"، فالوعيد يلحق من طلبت الطلاق لغير ضرورة أو علة شرعية.

لا يجوز للزوجة الخروج من بيت الزوجية دون إذنه ما دامت في عصمته إلا للضرورة، وحتى بعد الطلاق الرجعي يجب عليها البقاء في بيت الزوج حتى تنقضي العدة.

إذا طلق الزوج زوجته دون شرط، فلها كامل مهرها المعجل والمؤجل، وجميع حقوق المطلقة. الملابس التي دفعها الزوج لزوجته لا يحق له استرجاعها بعد الطلاق عند جمهور الفقهاء.

يُنصح بالصبر والاجتهاد في إصلاح الزوج ومساعدته على التوبة من المحرمات، والتفاهم معه لمعاشرتها بالمعروف، ولا تطلب الطلاق إلا بعد استنفاذ جميع سبل الإصلاح؛ فالطلاق ليس بالأمر الهين ولا ينبغي اللجوء إليه إلا عند تعذر جميع وسائل الإصلاح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي