العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إعادة صلاة الظهر بعد أن تبيّن نزول دم الحيض بعد الصروج منها، مع العلم أن الدورة الشهرية كانت متأخرة وأن آلامها كانت موجودة قبل الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تأكدت المرأة أن الدم دم حيض، فيجب عليها الامتناع عن وكل ما يشترط له ، وهذا الدم الذي رأته بعد الفجر هو دم حيض، لأنه جاء في زمن الإمكان واتصل بما تيقنت أنه حيض، ويحرم على الحائض أن تصلي في أيام عادتها لقول النبي صلى الله عليه وسلم للحائض: ".. فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة..". أما من صلت وهي حائض ظناً منها أنها على طهارة فلا إثم عليها، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107724
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي