هل يجب إزالة السوائل المترسبة على جدران الفرج عند كل صلاة، علمًا أن بعضها قد يكون مذيًا، وهل لمس الفرج عند تنظيفه يسبب نزول المني؟
بلغ منك الوسواس مبلغا، والذي ننصحك به هو الإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها، وهو العلاج الأمثل. الذي يظهر أن هذه الإفرازات التي تخرج منك هي رطوبات الفرج، وهي طاهرة على الراجح ولا يلزم الاستنجاء منها، ووجودها طبيعي. وليس مجرد لمس الفرج باليد يوجب خروج المني أو المذي، بل هذا وسوسة منك. إذا تيقنت أن الخارج مذي، فعليك تطهير الموضع والوضوء. وإذا تيقنت أنه مني، وجب الغسل. لا يلزمك الغسل أو الاستنجاء بمجرد الشك. إذا شككتِ في الخارج هل هو مني أو مذي أو رطوبات، تتخيرين وتجعلين له حكم ما شئتِ. والخلاصة: اعتبري هذا الخارج رطوبات فرج ما لم تتيقني يقينا جازما بأنه مني أو مذي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130962