ما هو السائل الذي يخرج من الفرج والذي يصعب تحديده هل هو مذي أم رطوبة، وهل التفكير برجل دون جماع يُعد شهوة يترتب عليها خروج المذي، وما حكم هذا السائل إذا خرج بعد التفكير؟ وهل يمكن التخيير بين اعتباره مذيًا أو رطوبة، وماذا تفعل السائلة مع كثرة الشك في خروج السائل أثناء الصلاة أو الوضوء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على الموسوسة تجاهل شكوكها حول خروج السوائل، ولا تلتفت لشعورها بخروج شيء إلا بيقين جازم، ولا تقطع وضوءها أو صلاتها بمجرد الشك. والتفكير في الرجل دون الجماع لا يوجب خروج المذي. وإذا تيقنت من خروج شيء، عليها أن تتحقق مما خرج، وإن كان مستمرًا فيأخذ حكم السلس، ويجب التحفظ منه (إن كان مذيًا) لكل صلاة بعد دخول وقتها، أما رطوبات الفرج فلا يلزم التحفظ منها لأنها طاهرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152385
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152385
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي