العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل والأعظم أجرًا البقاء في المسجد من العصر إلى المغرب والعشاء، وصلاة الضحى والظهر فيه، أم أداء هذه العبادات في البيت والاقتصار على أداء الصلوات المكتوبة في المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجلوس في المسجد للعبادة وانتظار فيه خير عظيم وفضل كبير، قال تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ)، وروى البيهقي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المساجد بيوت الله، وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيته بالروح والراحة والجواز على الصراط إلى الجنة".

وفي انتظار الصلاة بعد الصلاة خير كثير، قال صلى الله عليه وسلم: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟... وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط". ومن صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة. فالأفضل المكث في المسجد ما أمكن، خاصة في طرفي النهار، دون تفريط في الحقوق والواجبات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115435
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي