هل الأفضل والأعظم أجرًا البقاء في المسجد من العصر إلى المغرب والعشاء، وصلاة الضحى والظهر فيه، أم أداء هذه العبادات في البيت والاقتصار على أداء الصلوات المكتوبة في المسجد؟
الجلوس في المسجد للعبادة والذكر وانتظار الصلاة فيه خير عظيم وفضل كبير، قال تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ)، وروى البيهقي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المساجد بيوت الله، وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيته بالروح والراحة والجواز على الصراط إلى الجنة".
وفي انتظار الصلاة بعد الصلاة خير كثير، قال صلى الله عليه وسلم: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟... وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط". ومن صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة. فالأفضل المكث في المسجد ما أمكن، خاصة في طرفي النهار، دون تفريط في الحقوق والواجبات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115435