هل الأفضل والأعظم أجراً صلاة العصر ثم الجلوس في المسجد إلى المغرب، أم العودة إلى البيت قبل المغرب وتجديد الوضوء ثم الخروج للمسجد لتجديد أجر الخطوات؟
الأولى للإنسان البقاء في المسجد يذكر الله، فثواب بقائه أعظم من ثواب المشي إليه، والملائكة تصلي عليه وتدعو له بالمغفرة والرحمة ما دام في مصلاه، وهو في صلاة ما دام منتظرًا لها. فهذا أولى من خروجه للوضوء ثم العودة. كما أن بقاءه أحفظ له من اللغو، فـ"صلاة في إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125481