هل يُعَدُّ بدعةً البقاء واقفين في المسجد قبل أذان المغرب بقليل وعدم صلاة ركعتين أو الجلوس، بحجة وجود خلاف بين العلماء في المسألة وتجنبًا لمخالفة أي رأي؟
لا يشرع للمسلم أداء تحية المسجد عند دخول المسجد قبل المغرب عند جمهور الفقهاء؛ لأن هذا وقت نهي، خلافاً للشافعي الذي أجاز فعل الصلوات ذوات الأسباب في وقت النهي، وهو الأظهر. ومما يدل على الأظهر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين»، ولأنها صلاة ذات سبب. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنه إذا دخل المسلم المسجد في أوقات النهي فلا يصلي ولا يجلس خروجًا من الخلاف. وينبغي الاحتراز من الصلاة في الأوقات الثلاثة المذكورة في حديث عقبة بن عامر وهي: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تتضيف الشمس للغروب حتى تغرب، وهذه الأوقات يتأكد فيها ترك النوافل مطلقًا. أما أوقات النهي الموسعة - بعد صلاة الصبح وبعد صلاة العصر- فالأمر فيها أوسع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10324
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10324
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي