العودة إلى البحث
السؤال

هل يشترط عدم التحرك من المكان وعدم الكلام عند الذكر بعد صلاة العصر إلى المغرب، قياسًا على ما ورد في فضل الجلوس في المصلى بعد صلاة الفجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاء في الأحاديث أنَّ ذكر الله تعالى بعد صلاة الفجر إلى شروق الشمس، وبعد صلاة العصر إلى غروبها، يعدل عتق أربع رقاب أو أكثر من ولد إسماعيل. والذكر هنا يشمل الدعاء، وتلاوة القرآن، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ودرس العلوم الشرعية. ولا يشترط للبقاء على هذا الأجر المكوث في نفس المكان أو عدم التحدث مع الناس مطلقًا، ولكن يجب على من أراد هذا الأجر أن يصبر نفسه على ذكر الله، ولا ينشغل بالحديث الدنيوي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5648
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي