هل الاستغفار والتسبيح وقضاء الصلاة وقراءة الأدعية، وهي تؤدَّى بسرعة وتفكير مشتت بهدف إتمام العدد، مقبولة شرعاً، أم يجب أن تكون ببطء وتركيز وتدبر لقبولها؟
أصل الأجر في الاستغفار يحصل لمن يستغفر بلسانه، ولكن كماله متوقف على حضور القلب. الاستغفار باللسان مع حضور القلب أفضل من الاستغفار باللسان وحده، وهو أفضل من السكوت. قال الغزالي: "الاستغفار باللسان أيضا حسنة؛ إذ حركة اللسان بها عن غفلة خير، من حركة اللسان في تلك الساعة بغيبة مسلم، أو فضول كلام، بل هو خير من السكوت عنه، فيظهر فضله بالإضافة إلى السكوت عنه، وإنما يكون نقصانا بالإضافة إلى عمل القلب". حرص السائلة على إكثار العدد له ثوابه، ولكن الأفضل هو ما كان مع حضور القلب والتركيز. قال ابن القيم: أفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان، ويليه ذكر القلب وحده، ثم ذكر اللسان وحده. ذكر القلب أفضل من ذكر اللسان وحده لأنه يثمر المعرفة والمحبة والخوف والمراقبة، بينما ثمرة ذكر اللسان وحده ضعيفة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185888
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185888
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي