هل الخبر الذي يفيد بأن الآية الثالثة من سورة الحديد: "هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" أفضل من ألف آية، صحيح أم ضعيف، وهل يمكن شرحها، وهل يجوز اتخاذها ورداً، وهل قراءتها بنية طلب العلم النافع يعتبر بدعة؟
الذي أشار إليه السائل هو حديث المسبحات، وقد حسنه الألباني، وهي السور التي تبدأ بتسبيح مثل: الإسراء، والحديد، والحشر، والصف، ، والتغابن، والأعلى. اختلف العلماء في الآية المقصودة في الحديث، فقيل هي: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ} [الحشر:21]، وقيل هي: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد:3]، وهو ما رجحه ابن كثير.
آية الحديد: - الأول: الذي ليس لوجوده بداية. - الآخر: الذي ليس لوجوده نهاية. - الظاهر: معناه بالبراهين والأدلة الظاهرة التي تدل على عظمته. - الباطن: بلطفه وغوامض حكمته، أو أنه لا شيء فوقه ولا دونه. - وهو بكل شيء عليم: أي أن علمه يشمل كل شيء.
جاء في صحيح مسلم دعاء مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم يفسر هذه الآية: "اللهم ربَّ السماوات وربَّ الأرض وربَّ العرش العظيم، ربنا وربُّ كل شيء... أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء".
محبة هذه الآية أو غيرها من آيات الله دليل على وحب الله تعالى، وترديدها ليس بدعة، وقد ورد في تكرار بعض السور والآيات مثل سورة . الحديث حسن صالح للعمل به، وترديد الآيات لمعنى معين ليس بدعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42265
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42265
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي