ما حكم إجهاض جنين حي - في الشهر السادس من الحمل - بناءً على توصية الأطباء بوجود تشوهات خطيرة فيه قد تؤدي إلى وفاته أثناء الحمل أو الولادة؟ وهل الأم محاسبة شرعًا إذا رفضت الإجهاض وخالفت أمر زوجها؟
تتلخص الفتوى في ثلاث نقاط:
أولاً: يمر الجنين بمراحل حتى يُنفخ فيه الروح بعد 120 يوماً من الحمل، فيصبح إنساناً له حرمته. يجوز إسقاط الجنين المشوه قبل نفخ الروح فيه دفعاً للضرر، أما بعد نفخ الروح فيحرم إسقاطه باتفاق العلماء، ويُعد قتلاً لنفس بغير حق، ويستثنى من ذلك حالة واحدة فقط: إذا كان بقاء الجنين المشوه سيعرض حياة الأم للخطر.
ثانياً: إذا ثبت طبياً أن بقاء الجنين المشوه يعرض حياة الأم للخطر، فيجوز إسقاطه للحفاظ على حياة الأم.
ثالثاً: في حال تحريم الإسقاط (بعد نفخ الروح ولا خطر على الأم)، لا يجوز للأب أن يأمر زوجته بالإسقاط، ولا يجوز لها طاعته. إذا أطاعت المرأة زوجها، فالاثم عليهما معاً، وعليهما دية الجنين (عُشر دية الأم) لورثته وكفارة القتل (عتق رقبة مؤمنة أو صيام شهرين متتابعين).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4617