العودة إلى البحث

ما حكم إجهاض جنين في الشهر السادس تبين إصابته بمرض خطير في القلب، ويحتاج لعمليات معقدة وخطيرة لاحقاً، وذلك بعد الأخذ بفتوى مفتي الديار السابق بجواز الإجهاض في هذه الحالة؟ وهل يترتب على ذلك إثم أو كفارة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز إسقاط الجنين بعد نفخ الروح فيه (بعد 120 يومًا)، حتى لو كان مشوهًا أو مريضًا، إلا إذا كان بقاؤه يشكل خطرًا مؤكدًا على حياة الأم. فإذا أسقطت الأم جنينها بناءً على فتوى من تثق بعلمه ودينه، فهي معذورة؛ لأن إثم الفتوى بغير علم يقع على المفتي. أما ما يترتب على هذا الإجهاض، فإن الدية تسقط إذا كان الإجهاض بإذن الزوج أو عفا عنها، وتجب الكفارة عند الشافعية والحنابلة وهي صيام شهرين متتابعين، ومن عجز عنها، فذهب بعض أهل العلم إلى إطعام ستين مسكينًا، ومن عجز عن ذلك فلا شيء عليه غير التوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي