ما حكم الامتناع عن علاج طفل مريض يؤدي مرضه إلى إعاقته، أو إجهاضه في حال اكتشاف مرضه وهو جنين، بحجة إراحته وإراحة والديه؟
من الضروريات الخمس حفظ النفس، وهو لا يجوز الاعتداء عليها بالإجهاض إذا كان الجنين قد نفخ فيه الروح، أو بإعطائها أدوية تقضي على حياتها لطلب الراحة، لعموم قوله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة).
يجب الاحتساب والصبر في علاج المرضى، وعدم اليأس من الشفاء، فالله هو الشافي، وعلم الآجال إليه وحده. على ولي الأمر تهيئة وسائل العلاج، ويجب الإحسان في التعامل مع المرضى، وعدم إهمال علاجهم. في وجود المتخلفين والمعوقين تذكير بحكمة الله وقدرته، ونعمة على الأصحاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25355