العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الامتناع عن علاج طفل مريض يؤدي مرضه إلى إعاقته، أو إجهاضه في حال اكتشاف مرضه وهو جنين، بحجة إراحته وإراحة والديه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من الضروريات الخمس حفظ النفس، وهو لا يجوز الاعتداء عليها بالإجهاض إذا كان الجنين قد نفخ فيه الروح، أو بإعطائها أدوية تقضي على حياتها لطلب الراحة، لعموم قوله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة).

يجب الاحتساب في علاج المرضى، وعدم اليأس من الشفاء، فالله هو الشافي، وعلم الآجال إليه وحده. على ولي الأمر تهيئة وسائل العلاج، ويجب في التعامل مع المرضى، وعدم إهمال علاجهم. في وجود المتخلفين والمعوقين تذكير بحكمة الله وقدرته، ونعمة على الأصحاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25355
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي