هل الراتب الشهري للعامل في شركة للإشهار حلال أم حرام، إذا كانت مهمته إدارية وتتمثل في إعطاء قرص ليزر يحتوي على صورة لمنتج لشركة أخرى (وفي بعض الحالات تحتوي الصور على نساء غير محجبات ولكن غير عاريات) إلى المطبعة لطباعته، مع العلم أن شركته لا تصنع الصور؟
يحرم على المسلم الإعانة على نشر صور النساء غير المحجبات، فإذا تضمن عمله ذلك فإن في راتبه من الحرام بقدر ما يمارس من هذه الإعانة، وإلا فراتبه حلال ما دام مقابل عمل مباح، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83834