العودة إلى البحث

ما حكم الكحول البنزيلي الموجود في العطور ومزيلات العرق والصابون والأمور الطبية، وهل هو نجس يُلزم غسل الموضع الذي استُخدم فيه لتقبل الصلاة، وهل هو مسكر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الكحول خمر نجسة عند أكثر أهل العلم، فإذا أضيفت إلى مزيل العرق أو الصابون وهي مسكرة، فإنها تنجسها.

أما إذا استحالت الكحول عن أصلها وصارت غير مسكرة، فإنها تطهر، ولا تنجس ما أضيفت إليه، وهو مذهب بعض أهل العلم كشيخ الإسلام ابن تيمية، الذي يرى أن العين النجسة إذا استحالت طهرت، لزوال صفات الخبث منها.

إذا استُعمل مزيل العرق المضاف إليه كحول مسكرة، وتنجس من استعمله وصلى قبل غسل الموضع، فصلاته باطلة إن كان عالماً عامداً، أما إن كان جاهلاً بوجودها أو بحكمها ففي صحة صلاته خلاف.

وينبغي التأكد من أصحاب الاختصاص حول طبيعة "الكحول البنزيلي" وما إذا كان مسكرًا أم لا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي