العودة إلى البحث
السؤال

هل يلحق إثم أو حرج على من تنقل الفتاوى الصحيحة من المواقع الموثوقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التوثق من صحة ما ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم قبل نشره أمر متأكد، ويجب الحذر من نشر الأحاديث المكذوبة والواهية. نقل الفتاوى إنما يُنهى عنه في حال عدم معرفة صحة نسبتها أو إذا كانت الجهة غير موثوقة. أما نقل فتاوى أهل العلم الموثوق بهم ونشرها بعد التأكد من صحة نسبتها إليهم، فهذا يدخل في باب بث العلم وتعليمه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153827
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي