ما هو الرأي الشرعي حول جواز استخارة شخص لآخر، مع الأخذ في الاعتبار الخلاف بين فتواكم بعدم الجواز وفتوى أخرى تجيز ذلك استناداً لحديث "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه"؟
الأصل أن يستخير الإنسان لنفسه، كما ورد في حديث الاستخارة، وهو ما رجّحه بعض العلماء، بينما أجاز بعضهم النيابة فيها، مستدلين بحديث: "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه"، ويرى آخرون أن ظاهر حديث الاستخارة يقتضي ألا يستخير الإنسان لغيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63469