هل يُعد مال زوج الأخت حرامًا، وكيف ينبغي التصرف مع أخته (زوجته)، بعد أن شعرت الأخت بأن زوج أختها قد بخسها حقها في شراكة تجارية شفهية، ووافقت مرغمة على حكمه خشية الخلاف، وقرر زوج السائلة عدم قبول أي شيء منهم لتجنب الشبهات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مال زوج أختك ليس حرامًا، وإنما هو مال مختلط يجوز قبول هداياه والأكل من طعامه مع الكراهة، وتزول الكراهة إذا كان الامتناع يؤثر سلبًا على . وإن أبرأت أختك زوجها من حقها، يصبح المال حلالًا له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153649
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153649
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي