هل "الإنسان الزوهري" حقيقة معترف بها في الإسلام، وإذا كان كذلك، فما هي الآيات القرآنية التي تزيل الغشاء عن عينيه ليتمكن من رؤية الجن؟
ما يُقال عن "الإنسان الزهري" مجرد خرافة ودجل لا أساس له من الصحة، ولا توجد حقائق علمية أو دينية تدعم المزاعم حول ولادته في بروج هوائية، أو امتلاكه لعلامات جسدية مميزة، أو كونه من نسل الجن، أو رؤيته للكنوز، فهذه كلها من حيل الشياطين. كما أن الأبراج والنجوم ليس لها أي تأثير على صفات الإنسان، والقول بأن لها تأثيراً على صفات المواليد وأحوالهم هو قول باطل في الإسلام. وأما الزعم بأن قراءة القرآن تجعل الإنسان يرى الجن فهو كذب وزور، فالأصل أن الإنسان لا يرى الجن، وإذا قرئ على الممسوس أو المسحور القرآن يتأذى الجني ويفارقه غالباً، لا أن القراءة تجعل الإنسان يراه. أما بخصوص رؤية الكنوز، فغالباً ما يكون ذلك حيلة للسحرة الذين يتقربون للجن بالشرك والكفر للوصول إلى الكنوز. لذا، يجب الانشغال بالعلم النافع والعمل الصالح، فالحفظ من الجن يكون بالطاعة والذكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1267