هل يجب تصديق الصور الموجودة على الأحجار الكريمة، وهل تجوز الصلاة بها، خاصة أن بعضها يحتوي على صور مخلوقات أو نساء عاريات، وهل هذه الصور حقيقية ومصورة من الله، وما حكم حجر العقيق الذي يقال إن عليه صورة العذراء مريم؟
لم يتضح في السؤال حقيقة الصور المنقوشة على الأحجار الكريمة، لكن إذا كانت ترمز لمعبودات باطلة فلا يجوز تصديقها ويجب تكذيبها. لا تجوز الصلاة بهذه الأحجار إن كانت الصور لذوات أرواح، ولا يجوز لبسها أو الاحتفاظ بها إن كانت صوراً لنساء عاريات. الصور المنقوشة على هذه الأحجار هي من صنع الإنسان، وكون الحجر عقيقاً لا يصدق وجود صورة لمريم عليها السلام، فصورة مريم التي يصورها النصارى اليوم غير صحيحة وتشوه صورتها العفيفة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149589