العودة إلى البحث
السؤال

هل يعد وطء صورة الكعبة والأماكن المقدسة على سجادة الصلاة حراما، وما الرأي الشرعي في مقاطعة شراء هذه السجادات تفادياً لوطئها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تصوير الجمادات كالكعبة لا حرج فيه ما لم تتضمن صور ذوات الأرواح، ولكن لا ينبغي للمصلي أن يكون أمامه أو في سجادته شيء من التصاوير؛ لئلا ينشغل بها، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن في الخميصة ذات الأعلام لأنها ألهته عن صلاته. والمقصود كراهة الصلاة على هذه السجادات المزخرفة لا لامتهان الأماكن المقدسة. وأكد الشيخ ابن عثيمين أن السجاد الذي به تصاوير مساجد لا ينبغي وضعه للإمام، أما اللجنة الدائمة فرأت أن الرسوم والزخارف في فرش المساجد تشغل القلب عن ذكر الله وتذهب خشوع المصلين، فينبغي تجنيب المساجد ذلك، إلا أن الصلاة عليها صحيحة. كما شددت اللجنة على حرمة وضع الصليب في فرش المساجد أو غيرها، ووجوب التخلص منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10981
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي