العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الابن آثمًا إذا لم يستمع لكلام أمه التي تسيء لزوجته، وكيف يمكن التوفيق بين الأم والزوجة في ظل هذه الظروف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب طاعة الأم إليها ومعاشرتها بالمعروف، ولكن ليس على حساب ظلم الزوجة أو الإساءة إليها. ينبغي التعامل بحكمة مع الأم والزوجة بحيث لا تظلم الزوجة ولا تعق الأم، وذلك بمداراة الأم وتطييب خاطرها بالمعروف دون هضم الزوجة، مع مناصحة الأم بأدب ورفق وتذكيرها بقوله تعالى: "فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". كما يُنصح الزوجة بالإحسان إلى أم زوجها، وتُنصح الأم بتقوى الله وعدم في إفساد العلاقة بين ابنها وزوجته، فإفساد ذات البين من كبائر الذنوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77765
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي