هل يُعد قول "أنا أقول أشياء تؤدي إلى الفراق" إقرارًا بالطلاق، مع العلم أنها قيلت ساعة وسوسة ولم تكن حقيقة، وقد ندمت عليها وكانت حالتي النفسية سيئة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله لك الشفاء العاجل. طلاق الموسوس لا يقع إلا إذا أراده وقصده في حال طمأنينة واستقرار بال؛ لأنه مغلوب على أمره. قال ابن عثيمين: "إن المبتلى بوسواس لا يقع طلاقه حتى لو تلفظ به في لسانه إذا لم يكن عن قصد... لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا طلاق في إغلاق". بناءً عليه، لا يلزمك طلاق إذا تلفظت به بسبب الوسوسة دون إرادة إيقاعه بطمأنينة، وما أخبرت به والدتك لا يعتبر إقرارًا بطلاق. ننصحك بالإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113073
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113073
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي