العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب أن تفعل المطلقة التي تعرضت لظلم شديد من زوجها السابق وعائلته، ولم ترَ انتقامًا إلهيًا ممن ظلمها، وهي الآن محرومة من ابنها وتعيش في معاناة نفسية شديدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على السائلة أن تهوّن على نفسها ولا تفكر فيما حدث من ظلم، وعليها بالصبر فالحياة دار ابتلاء، والصبر من الإيمان.

إذا ثبتت تصرفات الزوج السيئة، فقد أساء العشرة، وللزوجة ما تكسب من مال، ولا يلزمها شرعًا خدمة أبنائه من غيرها، وحضانة ابنها حق لها بعد الطلاق ما لم تتزوج.

إقدام أي أحد على منعها هذا الحق ظلم بيّن، ويجوز لها رفع الأمر إلى المحكمة، وللمظلوم أن يدعو على من ظلمه، والله ينتصر للمظلوم متى شاء.

ننصح بالعفو فهو صعب على النفس لكن له عواقب حميدة في الدنيا والآخرة.

ما ذكرته السائلة عن زوجة هذا الرجل السابقة وابنته وأنهما حرضتا على اغتصابها، إن ثبت، فهو إثم مبين ويجب عليهما التوبة.

ينبغي لأهل الزوج أن يتدخلوا بالإصلاح لا بإذكاء الخلاف، ومن الغريب رفض أهل السائلة إدخال ابنها إلى بيتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120601
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي