هل الشعور بالغرابة وصعوبة تصور أحداث البرزخ والقيامة، رغم الإيمان التام بها، يقدح في الإيمان أم هو شعور طبيعي كون الإنسان قد حُجب عنه الغيب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا غرابة في اندهاش الإنسان وتعجبه عند التفكر في أحداث البرزخ ويوم القيامة، فهذا لا يقدح في الإيمان به ما دام الشخص مؤمنًا ومستيقنًا باليوم الآخر، فمجرد هذا الشعور لا يضر. كما لا يضر عدم القدرة على تصور حقيقة هذه الأحداث وكيفياتها؛ لأن ذلك من الغيب الذي استأثر الله بعلمه. وقد قال ابن تيمية: "والله سبحانه وتعالى لا يعلم عباده الحقائق التي أخبر عنها من صفاته وصفات اليوم الآخر، ولا يعلمون حقائق ما أراد بخلقه وأمره من الحكمة، ولا حقائق ما صدرت عنه من المشيئة والقدرة". والله تعالى تعبدنا بالإيمان باليوم الآخر، لا بتصور حقيقته وكيفيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100907
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100907
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي