العودة إلى البحث

ما حكم صيام يومي الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أيام التشريق (اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة) هي أيام أكل وشرب وذكر لله، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صومها، ولم يرخص في صومها إلا للمتمتع أو القارن الذي لم يجد الهدي. ذهب أكثر العلماء إلى عدم صحة صومها تطوعًا، والصحيح عدم جواز صومها قضاءً عن رمضان.

فمن صام أيام التشريق أو بعضها دون أن يكون متمتعًا أو قارنًا لم يجد الهدي، فعليه الاستغفار. وإن صامها قضاءً لما فاته من رمضان، فلا يجزئه ذلك، وعليه القضاء مرة أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي