كيف يكون القمر المذكور في القرآن قمرًا واحدًا في السماوات السبع، بينما اكتشف العلم الحديث وجود مليارات الأقمار في الفضاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القمر المذكور في سورة نوح لا يشكل إشكالاً لوجود أقمار أخرى في الفضاء؛ فالآية لم تخص قمرًا واحدًا، والتركيب اللغوي لا يفيد الحصر، والمقصود إثبات نورانية القمر. كما أن سياق الآيات يتعلق بالمخاطبين من قوم نوح الذين لم يكونوا ليعلموا بأقمار أخرى غير الذي يرونه، ولو ذُكر لهم غيره لزادهم كفرًا. وذهب بعض العلماء إلى أن "أل" في "القمر" للجنس، فتشمل جميع الأقمار التي جعلها الله نورًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6565
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6565
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي