كيف يكون القمر المذكور في القرآن قمرًا واحدًا في السماوات السبع، بينما اكتشف العلم الحديث وجود مليارات الأقمار في الفضاء؟
القمر المذكور في سورة نوح لا يشكل إشكالاً لوجود أقمار أخرى في الفضاء؛ فالآية لم تخص قمرًا واحدًا، والتركيب اللغوي لا يفيد الحصر، والمقصود إثبات نورانية القمر. كما أن سياق الآيات يتعلق بالمخاطبين من قوم نوح الذين لم يكونوا ليعلموا بأقمار أخرى غير الذي يرونه، ولو ذُكر لهم غيره لزادهم كفرًا. وذهب بعض العلماء إلى أن "أل" في "القمر" للجنس، فتشمل جميع الأقمار التي جعلها الله نورًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6565