هل يعتبر وضع منديل عند فتحة الدبر بعد الاستنجاء بسبب الشرخ الشرجي، للحفاظ على الطهارة والصلاة، تصرفًا صحيحًا، وهل الامتناع عن الجراحة بسبب الخوف والحياء يُعد إثمًا، وهل تصح الصلاة مع استمرار هذا الوضع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان خروج آثار الدم لا ينقطع، فحكمك حكم صاحب السلس: تتحفظ بوضع خرقة أو منديل، وتتوضأ بعد دخول وقت الصلاة وتصلي بوضوئك ما شئت من الفروض والنوافل حتى يخرج ذلك الوقت.
وللمالكية تسهيل بعدم إيجاب الاستنجاء والوضوء لكل صلاة على صاحب السلس.
أما إن وجدت وقتاً يتسع للصلاة دون خروج شيء، فعليك الصلاة بطهارة صحيحة بعد الاستنجاء، وإن شق الاستنجاء فنرجو أن يسعك العمل بقول المالكية.
أما إجراء العملية، فعدم وجوبه هو الراجح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175139
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175139
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي