العودة إلى البحث

هل يجوز لي -كوني أعمل ليلاً في مصنع بفرنسا مع طول ساعات الصيام- أن أصوم على توقيت مكة، أو المغرب، أو أي بلد عربي أيام العمل، مع العلم أن زوجي لا تنطبق عليه نفس الظروف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على الصائم الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس في بلده، حتى لو طالت ساعات الصيام ما دام الليل والنهار يتعاقبان خلال 24 ساعة. لا يجوز للمرأة الصيام على توقيت بلد آخر. العمل ليس مبررًا للإفطار، فإذا كانت نفقتها مكفية من زوجها وشق عليها الصيام مع العمل، فعليها تقديم الصيام على العمل. وإن لم تكن مكفية، جاز لها العمل، لكن لا يجوز لها الفطر ابتداءً، بل تصوم كل يوم، وإذا بلغ بها الجهد مشقة غير محتملة جاز لها الفطر ووجب عليها القضاء.

تؤكد اللجنة الدائمة أن صيام رمضان فرض وركن من أركان الإسلام، ويجب التوفيق بين العبادات والعمل الدنيوي. إذا تعارض العمل الشاق مع الصيام، ينبغي للعامل أن يجعل الليل وقتًا لعمله، أو يأخذ إجازة، أو يبحث عن عمل آخر يمكنه فيه الجمع بين الواجبين، ولا يؤثر جانب دنياه على آخرته.

وإذا لم يجد المسلم عملاً إلا العمل الشاق الذي يسبب حرجًا، فعليه أن يصوم حتى يشعر ببداية الحرج، ثم يتناول ما يسد جوعه ويمنع وقوعه في الحرج، ثم يمسك بقية اليوم، وعليه القضاء في أيام أخرى. وإن لم يتيسر له شيء من ذلك، فعليه أن يهاجر من تلك الأرض إلى أرض أخرى يتمكن فيها من القيام بواجب دينه ودنياه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي