العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للعامل في إيطاليا، الذي يمنع عليه الأكل إلا في مواعيد محددة ولا يستطيع الإفطار في موعد المغرب، الفطر وإخراج كفارة عن كل يوم، إذا كان مواصلة الصيام تشكل عليه مشقة شديدة وتمنعه من العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صوم رمضان ركن من أركان الإسلام، ويجب أداؤه، ولا يجوز التفريط فيه لتعارضه مع أمور الدنيا. إذا تعارض الصيام مع عمل دنيوي ولم يمكن التوفيق بينهما، وجب تقديم الصيام، وتقليل العمل الدنيوي أو تغييره إذا أمكن، حتى لو كان أقل أجراً. ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن يترك شيئًا لله يعوضه الله خيرًا منه. لا يجوز ترك الصيام بسبب التحكم الباطل في أوقات العمل، أو غيره مما لا يعد سببًا مبيحًا للإفطار، ولا تجوز الكفارة بالإطعام للقادر على الصيام.

الأصل وجوب صوم رمضان وتبييت النية له على جميع المكلفين من المسلمين، إلا من رخص لهم الشارع (المرضى والمسافرون ومن في معناهم). أصحاب الأعمال الشاقة ليسوا في معنى المرضى والمسافرين، فيجب عليهم الصيام، ومن اضطر منهم للإفطار نهارًا جاز له ذلك بما يدفع اضطراره ثم يمسك بقية يومه ويقضيه. ينبغي للعامل طلب استثناء من لائحة العمل الجائرة، أو البحث عن عمل آخر لا يضيع عليه الصيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13829
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي