كيف يمكن الرد على من يرى أن سماع الأغاني أمر عادي، ما دام قلبه خاليًا من الحقد والبغضاء والكراهية؟
خلو القلب من الحقد والبغضاء من الأعمال الصالحة، ولكنه ليس كل الدين والتكاليف الشرعية. الاحتجاج بذلك على ترك الصلاة وغيرها من الفرائض خطأ فادح؛ لأن الآمر بهما واحد وهو الله تعالى، فمن فعل ذلك كان له حظ من قوله تعالى: "أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ" (البقرة: 85). فعل بعض الطاعات لا يغني عن باقيها، ومن ذلك الغناء المصحوب بالمعازف، فهو يقسي القلب ويصد عن ذكر الله والصلاة ويدعو للآثام. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من محقّرات الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172513