العودة إلى البحث

هل عليَّ إثمٌ لسماعي الأغاني رغمًا عني لا سيما عند جلوسي مع أهلي الذين يستمعون إليها باستمرار ولا يعتقدون حرمتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الغناء مزمار الشيطان الذي يصد عن القرآن وينبت النفاق في القلب؛ فهو يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن والعمل به، فالقرآن والغناء لا يجتمعان في قلب واحد لتضادهما. والغناء يأمر بضد ما يأمر به القرآن من عفة ومجانبة لشهوات النفوس، ويهيج النفوس إلى شهوات الغي. لذلك، ينصح بمغادرة المكان الذي يسمع فيه الغناء إن أمكن، وإنكار هذا المنكر بالرفق واللين. فإن استجاب الأهل فالحمد لله، وإن لم يستجيبوا فعليك كرهه بقلبك، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، ولست مذنبة في الجلوس مع أبيك ما دمت تقومين بواجب الإنكار حسب المستطاع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي