العودة إلى البحث
السؤال

هل على من يشغّل الأغاني إثم من يعود لسماعها بعد توبة سابقة، بسبب تشغيله لها أمامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس كل الغناء محرماً، وإنما المحرم ما اشتمل على موسيقى أو كلام بذيء، أو كان من امرأة لرجال. يختلف السماع عن الاستماع، فالاستماع هو قصد السماع للفهم أو الاستفادة، بينما السماع أعم. أما بخصوص إثم من يشغل الأغاني، فيتحمل المشغل وزر المستمعين الذين انتكسوا بسببه، لأنه تسبب في إتاحة السماع المحرم لهم. وقد جاء في الشريعة أن من سن سنة سيئة أو دعا إلى ضلالة، فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، كما قال تعالى: "لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ"، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء". الدعوة إلى الضلالة تحصل بالقول والفعل، والمتسبب فيها كالمباشر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي