ما حكم قراءة ومتابعة تغريدات الملحدين وما يكتبونه، وما يترتب على ذلك من الشك في وجود الله، وهل يحاسب المرء على ما قرأه أو اعتقده في تلك الفترة بسبب الفضول والتوتر، وماذا يجب على من فضل تغريدة فيها استهزاء بالأنبياء أو الصحابة؟
الحمد لله على هدايتك وابتعادك عن قراءة المنكرات. تجنبي كل ما يعيدك لهذه الضلالات؛ فالقلوب ضعيفة والشبه خطّافة. بما أنك تبت وندمت على ما فات، فلا يلزمك أكثر من ذلك. استقيمي على شرع الله، حافظي على الفرائض، أكثري من النوافل والذكر والدعاء، واجتهدي في طلب العلم الشرعي. احمدي الله على الهداية وأزيلي التوتر، فقد أقبلتِ على رب رحيم كريم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181550