ما حكم من يصيبه الملل والإحباط لعدم قراءة الناس للمقالات والكتيبات الدينية التي يوزعها، وهل يضيع أجره في هذه الحالة؟
لا ينبغي لمن يدعو إلى الله ويوزع الكتب والأشرطة المفيدة أن يصيبه الإحباط أو اليأس، لأنه يؤدي مهمة نبيلة قال عنها الله تعالى: "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم". لا ينبغي للداعية الاهتمام بالنتائج بقدر اهتمامه بالعمل وإحسانه، فالنتائج بيد الله. والذين يعملون بنية صادقة لا يضيع أجرهم، قال تعالى: "إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا"، و "فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ". واستشهد بقوله تعالى لنبيه: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ". يجب على هؤلاء الإخوة مواصلة عملهم، فأجرهم ثابت وجهدهم لن يضيع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106125
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106125
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي