العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يصيبه الملل والإحباط لعدم قراءة الناس للمقالات والكتيبات الدينية التي يوزعها، وهل يضيع أجره في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي لمن يدعو إلى الله ويوزع الكتب والأشرطة المفيدة أن يصيبه الإحباط أو اليأس، لأنه يؤدي مهمة نبيلة قال عنها الله تعالى: "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم". لا ينبغي للداعية الاهتمام بالنتائج بقدر اهتمامه بالعمل وإحسانه، فالنتائج بيد الله. والذين يعملون بنية صادقة لا يضيع أجرهم، قال تعالى: "إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا"، و "فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ". واستشهد بقوله تعالى لنبيه: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ". يجب على هؤلاء الإخوة مواصلة عملهم، فأجرهم ثابت وجهدهم لن يضيع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي