العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من هجر قراءة القرآن وذكر الله وصلاة الليل بسبب تسبب ذلك في إتعاب السحر له وعدم قدرته على العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم على المسحور العاجز عن التلاوة والقيام، ويُرجى له الأجر إذا كان عجزه بسبب المرض. وقد دلت على أن المريض يُكتب له مثل ما كان يعمله صحيحًا مقيمًا، كما في : «إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا»، وهذا خاص بمن كان يعمل طاعة فمنع منها وكانت نيته الدوام عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135040
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي