العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للداعية، رجلاً كان أو امرأة، الحصول على ربح من بيع الكتب الدينية أو أجر مقابل إلقاء المحاضرات وتعليم الدين، وهل يؤثر ذلك على أجره يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخذ الأجرة على كتابة الكتب الإسلامية أو إلقاء المحاضرات أو تعليم جائز، وقد جاءت أدلة من تؤكد ذلك، مثل حديث أخذ الأجرة على الرقية بفاتحة الكتاب وحديث تزويج الرجل بما معه من القرآن. أما نقصان أجر الآخرة بأخذ هذه الأجرة، فيُحتمل أن يكون ثواب من لم يأخذ الأجرة أكمل وأعظم، فمن كان قصده من العمل الصالح نشر العلم وإعلاء راية ، وكانت الأجرة وسيلة لذلك، فله أجر في الآخرة، أما من كان قصده الأجرة وحدها دون إرادة لوجه الله، فلا أجر له في الآخرة، كما في حديث من جاهد لابتغاء عرض من الدنيا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23715
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي