هل يجوز أخذ الأجرة أو المال مقابل تدريس القرآن والحديث، مع ورود اعتراضات تستدل بآيات مثل: (وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً) و (اتَّبِعُواْ مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل عدم أخذ المسلم أجرًا على العبادات؛ لأن من أراد بعمله الدنيا فليس له أجر عند الله. لكن إذا كانت العبادة متعدية النفع - كالرقية أو تعليم القرآن - يجوز أخذ الأجرة عليها عند ، واستدلوا بحديث: "إنَّ أحقَّ ما أخذتُم عليه أجرًا كتابُ الله". أما الآيات التي ظاهرها المنع - كقوله تعالى: (وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا)- فليست نصًّا في تحريم أخذ الأجرة على التعليم، بل المقصود بها إرضاء العامة بتغيير أحكام أو انتحال العلم زوراً. وبعض العلماء يرى أن أخذ الأجرة لغير المحتاج، والأفضل لمن أغناه الله أن يتعفف عن أخذ الأجر مقابل العلم الشرعي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23725
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23725
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي