هل يجوز أخذ الأجرة أو المال مقابل تدريس القرآن والحديث، مع ورود اعتراضات تستدل بآيات مثل: (وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً) و (اتَّبِعُواْ مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا)؟
الأصل عدم أخذ المسلم أجرًا على العبادات؛ لأن من أراد بعمله الدنيا فليس له أجر عند الله. لكن إذا كانت العبادة متعدية النفع - كالرقية أو تعليم القرآن - يجوز أخذ الأجرة عليها عند الجمهور، واستدلوا بحديث: "إنَّ أحقَّ ما أخذتُم عليه أجرًا كتابُ الله". أما الآيات التي ظاهرها المنع - كقوله تعالى: (وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا)- فليست نصًّا في تحريم أخذ الأجرة على التعليم، بل المقصود بها إرضاء العامة بتغيير أحكام الدين أو انتحال العلم زوراً. وبعض العلماء يرى أن أخذ الأجرة مكروه لغير المحتاج، والأفضل لمن أغناه الله أن يتعفف عن أخذ الأجر مقابل العلم الشرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23725