العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ أجر بالساعة بالدولار مقابل تعليم الأجانب القرآن والدين، وما الحكم الشرعي لحديث القوس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز أخذ الأجرة على تعليم أحكام الدين والفقه باتفاق العلماء، وأما تعليم القرآن فقد اختلف العلماء فيه، حيث أجازه الشافعية والمالكية ورواية عن أحمد، ومنعه الحنابلة والحنفية، والقول بالجواز هو الأصح والأقوى دليلاً، مستندين إلى أحاديث نبوية مثل "أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله"، وواقعة رقية أبي سعيد بالفاتحة على جعل، وأن القرآن جاز أن يكون مهراً في النكاح، مما يدل على جواز أخذ الأجر عليه، وأُجيب عن أحاديث المنع بتضعيفها أو بنسخها أو بحملها على حالات معينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193763
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي