ما هي الصفات التي يجب توفرها في الخاطب، حتى نعتبره من أصحاب الحديث "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"؟ وهل يجب إخبار الخاطب بعدم القبول به إلا إذا ترك المعاصي التي يرتكبها، أم الأفضل الموافقة عليه ومحاولة تغييره باللين بعد الزواج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المقصود بمن يُرضى دينه وخلقه أن يكون الخاطب مسلماً صالحاً، حسن الخلق، مستقيماً يؤدي ويجتنب الكبائر. هذا الأمر ندبٌ وليس وجوباً، فلا إثم على المرأة أو أوليائها في رد الخاطب، وزواج المرأة من الفاسق صحيح. ينبغي على المرأة اختيار الزوج الصالح، وأن تنظر إلى مجموع صفاته، ولا حرج في تعليق قبول الخاطب على تركه بعض المعاصي أو فعل بعض الواجبات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171823
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171823
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي