العودة إلى البحث

ما هي نتائج اقتران الإيمان بالاستقامة ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وعد الله لمن عمل صالحًا وهو مؤمن -ذكرًا كان أو أنثى- بأن يحييه في الدنيا "حياة طيبة"، وهي تشمل وجوه الراحة، وقد فسرت بالرزق الحلال، والقناعة، والسعادة، والعمل بالطاعة والانشراح بها. ويجزيه في الآخرة بأحسن ما عمله.

العبد المؤمن الذي يخلص العمل لله ويستقيم على شرعه ينال سعادة الدارين، وطمأنينة النفس، وانشراح الصدر، وصلاح البال، والإقبال على طاعة الله.

وإذا مات على ذلك، أنجاه الله من فتنة القبر، وهوّن عليه الحساب، ووفّى له أجره مضاعفًا، وبدّل سيئاته حسنات، ثم يدخله الجنة برحمته حيث يسعد ولا يشقى، ويحيا ولا يموت، ويجد ما لم يخطر على بال بشر.

قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ) فصلت/30-32.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي