العودة إلى البحث

ما حكم الشاب المسلم الذي حلف بالصليب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الشاب قد أشار لعلامة الصليب وحلف به قاصداً تعظيمه، فهذا كفر بالله. أما إذا كان قد أشار للصليب وحلف أنه من أهله إن فعل كذا وكذا، فهذا منكر عظيم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ فَهُوَ كَمَا قَالَ" و "مَنْ قَالَ: إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ الْإِسْلَامِ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا لَمْ يَعُدْ إِلَى الْإِسْلَامِ سَالِمًا". وعليه أن يستغفر الله ويتوب إليه توبة نصوحاً، ويبادر بقول: "لا إله إلا الله"، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ بِاللَّاتِ، فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي