العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المسلمات اللاتي يلبسن الصليب للحماية من الأرواح الشريرة والشياطين والجن، وما موقف الإسلام من تقديس الصليب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم لبس ما يختص به الكفار، وتشتد الحرمة إذا كان اللباس صليباً، لأن فيه إقراراً لأهل الباطل، ومن يلبسه محبة أو ميلاً لأهله قد يُعد مرتداً عن الإسلام، كما في "مختصر خليل المالكي" عن الردة. وعلى من فعلت ذلك من المسلمات التوبة إلى الله، وليعلمن أن هذا العمل يجلب الخوف وتسلط الشياطين، كما قال تعالى: "سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ" (آل عمران: 151). وموقف المسلم من الصليب وغيره من مظاهر الشرك هو الرفض. ولا يُحكم على شخص بعينه بالردة إلا بعد إقامة الحجة وتوفر الشروط وانتفاء الموانع، فهذا من اختصاص القضاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70907
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي