ما حكم وضع الموظف المسلم للصليب على لباس العمل، إذا كان يعمل في مستشفى نصراني، وكان ذلك إجباريًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم نقض صورة الصليب إذا وجدت، لكونه رمزاً لدين محرف يثبت صلب المسيح كذباً وزوراً. وذكرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم "لم يكن يترك في بيته شيئاً فيه تصاليب إلا نقضه".
وقد أفتت اللجنة الدائمة بتحريم الصلاة في الثياب التي عليها صليب، ووجوب إزالته بما يزيل صورته. ولا يرضى المسلم أن يضع على ثيابه وثناً يعبد من دون الله ويشير إلى ديانة باطلة، لأن الله تعالى أبطل عقيدة الصلب بقوله: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾.
فالحكم الشرعي هو التحريم، والله تعالى وعد المتقين بالفرج والرزق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23770
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23770
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي