هل يجوز إخراج الجنين من رحم الزوجة المريضة بعد أربعة أشهر لوضعه في حاضنة خاصة لإكمال نموه؟
لا حرج في إجراء عملية جراحية لإخراج الجنين ووضعه في أنبوب خاص لحفظ حياته، إذا خشي عليه الموت ببقائه في بطن أمه، لعموم قوله تعالى: "وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا". كما يجوز شق بطن الأم لإنقاذ الجنين، لأن مفسدة شق البطن أهون من مفسدة إهلاك الولد، والقاعدة الشرعية: "إذا تعارضت مفسدتان روعي أعظمهما بارتكاب أخفهما"، وحفظ حياة الجنين أعظم مصلحة من مفسدة انتهاك حرمة الأم.
ومن حالات جراحة الولادة الضرورية: جراحة الحمل المنتبذ لإنقاذ حياة الأم، وجراحة استخراج الجنين الحي بعد وفاة أمه لإنقاذ حياة الجنين، والجراحة القيصرية في حال التمزق الرحمي لإنقاذ حياة الأم والجنين معًا. وهذه الجراحات مشروعة وجائزة لأنها تهدف إلى إنقاذ النفس المحرمة وإزالة الضرر، وبعض الفقهاء يرونها فرضًا لازمًا على الطبيب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23072
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23072
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي