العودة إلى البحث

هل كان بحيرا الراهب موحدًا أم ثالوثيًا، وهل كان إنجيله الذي وجد فيه صفة خاتم النبوة محرفًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم يُعلم حقيقة بحيرا الراهب أو الإنجيل الذي لديه، لكن الظاهر أنه كان من علماء النصارى. وقد جاء في دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مع عمه أبي طالب في قافلة إلى الشام وهو ابن عشر سنين. وعندما وصلوا بصرى، نزلوا قرب صومعة بحيرا الراهب، الذي اعتاد علماء النصارى وراثة الكتب ودراستها فيها.

لم يكن بحيرا يكلمهم عادة، لكنه هذه المرة صنع لهم طعامًا ودعاهم، لأنه رأى غمامة تظل النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره، ورأى أغصان الشجرة تنحني عليه.

لاحظ بحيرا غياب النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل عنه، وحين حضر رآه يلاحظه ويسأله عن أحواله. وحين نظر في عيني النبي صلى الله عليه وسلم ورأى الحمرة، سأل أصحابه عنها، فأخبروه أنها لا تفارقه. ثم طلب أن ينزع جبته، فرأى خاتم النبوة بين كتفيه، فاقشعر بدنه.

ثم سأل بحيرا أبا طالب عن علاقته بالنبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره أنه ابن أخيه يتيم الأبوين. فنصح بحيرا أبا طالب بالعودة بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة، وحذره من اليهود، قائلاً إنهم سيعرفون صفته من كتبهم وسيحاولون إيذاءه، وأن لابن أخيه شأنًا عظيمًا.

وقد حاول بعض اليهود اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم، لكن بحيرا نهاهم بشدة، مؤكدًا أنه لا سبيل لهم إليه. عاد أبو طالب بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة خائفًا عليه، وظل النبي صلى الله عليه وسلم محميًا من الله من مساوئ الجاهلية، حتى سُمي بالأمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي